تجارة المظلومية الإخوانية.. دموع التماسيح سلاح التنظيم الإرهابي للهروب من المسؤولية وتقمص دور الضحية.. كيف يحول الإخوان كل إخفاق إلى مؤامرة وكل مساءلة إلى اضطهاد وكل أزمة إلى مشهد جديد في مسرحية التعاطف؟

في المسرح الإخواني، لا توجد جماعة تخطئ أو تراجع حساباتها أو تتحمل مسؤولية قراراتها، وإنما ضحية أبدية تتعرض للمؤامرات والاستهداف من كل اتجاه، هنا تتحول المظلومية إلى بطاقة عبور جاهزة من أي مساءلة، وتصبح دموع التماسيح جزءا من الديكور.

Read Full Article at Youm7 →